كتب/ محمد فكري
———————-
أَرْضُ التِّلَاوَةِ تَبْدُو الْيَوْمَ فِي عِيدٍ
إِذْ أَطْرَبَ النَّاسَ فِيهَا صَوْتُ تَغْرِيدٍ
مِنْ الشَّبَابِ النَّبِيلِ الْحُرِّ إِذْ صَعِدُوا
فِي سُلَّمِ الْمَجْدِ وَالْعَلْيَاءِ وَالْجُودِ
تَنَافَسُوا فَأَبَانُوا عَنْ مَوَاهِبِهِمْ
وَأَبْدَعُوا بَيْنَ تَرْتِيلِ وَتَجْوِيدِ
حَنَاجِرٌ صَدَحَتْ بِالذِّكْرِ تَطْرِبُنَا
كَأَنَّهَا الْيَوْمَ مِنْ مِزْمَارِ دَاوُودِ
شَمُوسُ ذِكْرٍ وَتَرْتِيبٍ مُحَبَّرَةٌ
تَكَادُ تَسْمَعُ تَرْتِيلَ ابْنِ مَسْعُودِ
كَأَنَّهُمْ أَسْمَعُوا الدُّنْيَا بِأَكْمَلِهَا
بِأَنَّنَا أَهْلُ تَنْوِيرٍ وَتَشْيِيدٍ
وَأَنَّ مِصْرَ مَدَى الْأَزْمَانِ مُبْدِعَةٌ
وَأَنَّهَا أَرْضُ أَمْجَادٍ وَتَجْدِيدٍ
وَأَنَّهَا أَرْضُ إِبْدَاعٍ وَمَوْهِبَةٍ
تَسْرِي بِهَا فِي ثَنَايَا كُلِّ مَوْلُودٍ
فَيا شَمُوسَ بِلَادِي أَشْرِقِي أَبَدًا
وَيَا نَسَائِمَ فَجْرِ صُعُودِهَا عُودِي
أ.د/أسامة الأزهري
وزير الأوقاف



