نقابات واتحادات

الآن… الجمعية العمومية العادية للمهندسين تنطلق وسط ترقب وحضور محدود

الآن… الجمعية العمومية العادية للمهندسين تنطلق وسط ترقب وحضور محدود

كتب ا. د. وائل بدوى

تنعقد في هذه اللحظات فعاليات الجمعية العمومية العادية لنقابة المهندسين المصرية لعام 2026، وسط أجواء تنظيمية واضحة واستعدادات لوجستية مكتملة، حيث تم تجهيز المنصة الرئيسية لاستقبال أعضاء المجلس وممثلي النقابة، في انتظار اكتمال النصاب القانوني وبدء مناقشة جدول الأعمال.

المشهد يعكس تنظيمًا دقيقًا، من تجهيز القاعة والمقاعد إلى عرض جدول الأعمال على الشاشات الخلفية، التي تتضمن البنود المقرر مناقشتها، وعلى رأسها اعتماد الميزانية، مناقشة تقارير الأداء، ومراجعة الحسابات الختامية، إلى جانب القضايا المهنية والخدمية التي تمس جموع المهندسين.

ورغم أهمية الحدث، فإن الحضور في الساعات الأولى يبدو محدودًا نسبيًا، ما يعيد إلى الواجهة تساؤلات متكررة حول مستوى التفاعل النقابي، ومدى اهتمام أعضاء الجمعية العمومية بالمشاركة في صنع القرار المهني. فالجمعية العمومية ليست إجراءً شكليًا، بل هي أعلى سلطة داخل النقابة، وقراراتها تمثل الإطار الذي تتحرك من خلاله المجالس التنفيذية.

المناقشات المنتظرة اليوم قد تحمل ملفات مالية وتنظيمية مهمة، خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة وتأثيرها على الخدمات النقابية، من معاشات ورعاية صحية ومشروعات استثمارية. كما يُتوقع أن تشهد الجلسة مداخلات من بعض الأعضاء حول الأداء الإداري وآليات التطوير المؤسسي.

الحدث الجاري الآن يمثل اختبارًا حقيقيًا لثقافة المشاركة النقابية. فكل مقعد يشغله مهندس في هذه القاعة يعكس وعيًا بدوره في رسم سياسات النقابة، وكل مقعد شاغر يطرح سؤالًا حول فجوة محتملة بين الإدارة والقاعدة العريضة من الأعضاء.

في انتظار اكتمال النصاب، تبقى اللحظة مفتوحة على عدة احتمالات: نقاشات هادئة تُفضي إلى توافقات، أو مداخلات حادة تعكس اختلافات في الرؤى. لكن المؤكد أن ما يحدث الآن داخل القاعة سيكون له أثر مباشر على مسار العمل النقابي في المرحلة المقبلة.

الأنظار تتجه إلى المنصة… والقرار بيد الحاضرين.

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى