بالأرقام نتائج فرعية الجيزة لنقابة المهندسين… قراءة تفصيلية قبل الإعلان الرسمي
بالأرقام نتائج فرعية الجيزة لنقابة المهندسين… قراءة تفصيلية قبل الإعلان الرسمي
كتب ا د وائل بدوى
شهدت انتخابات النقابة الفرعية للمهندسين بالجيزة مشاركة واسعة، ووفق الأرقام المتداولة قبل الإعلان الرسمي النهائي للنتائج، بلغ إجمالي عدد الأصوات 1876 صوتًا، منها 60 صوتًا باطلًا و1816 صوتًا صحيحًا، أي بنسبة أصوات صحيحة تقارب 96.8% مقابل نحو 3.2% أصوات باطلة. هذه النسبة تعكس وعيًا انتخابيًا جيدًا، وإن كانت الأصوات الباطلة تظل مؤشرًا يستحق الانتباه.
أولًا: مقعد نقيب الفرعية (الجيزة)
اتجهت المنافسة إلى جولة إعادة بين:
- المهندس الفحام
- المهندس إيهاب
وذلك بعد عدم حصول أي منهما على الأغلبية المطلقة من الأصوات الصحيحة (50% +1)، وهو ما يعكس تقاربًا واضحًا في نسب التصويت، ويجعل جولة الإعادة حاسمة في تحديد الاتجاه النهائي لإرادة الجمعية العمومية بالجيزة.
ثانيًا: شعبة الكهرباء
إجمالي الأصوات: 1876
أصوات باطلة: 325
أصوات صحيحة: 1551
الأصوات التي حصل عليها المرشحون كانت على النحو التالي:
- محمد مجد عباس حسانين – 328 صوتًا (نحو 21.1%)
- عبدالرحمن حسن جابر سويلم – 284 صوتًا (18.3%)
- جيهان عبدالعليم عبدالعالده – 309 أصوات (19.9%)
- أسامة عبدالغفور أحمد مجد – 175 صوتًا (11.3%)
- ممدوح عبدالغني السيد بدوي – 60 صوتًا (3.9%)
- هدى صابر حافظ الشناوي – 334 صوتًا (21.5%)
- أحمد الأمير عبدالرحمن عبدالسلام – 477 صوتًا (30.7%)
- محمد عبدالمنعم عبدالمطلب سالم – 116 صوتًا (7.5%)
- كريم يوسف عازر جرجس – 197 صوتًا (12.7%)
- رفيق عمانوئيل سيفين أنطون – 232 صوتًا (14.9%)
- عبد الفتاح مجدي عبد الفتاح – 286 صوتًا (18.4%)
- محمد عبد الفتاح محمد صبري – 222 صوتًا (14.3%)
- آية عبد الرحمن أنور طاحون – 344 صوتًا (22.1%)
- عزي أحمد محمد مصطفى طايع – 456 صوتًا (29.4%)
- علاء الدين مصطفى يوسف السيد – 64 صوتًا (4.1%)
- إيانوف فيليب نجاي يوسف – 181 صوتًا (11.7%)
- عيسى نسيم عيسى خله – 124 صوتًا (8%)
- محمود سيد قرني أحمد – 464 صوتًا (29.9%)
ثالثًا: شعبة المدني
الأصوات جاءت كما يلي:
- عمرو إسماعيل جودت مجد – 342 صوتًا
- محمد عباس عبده حسن عزام – 513 صوتًا
- سامح سيد سعد مجد الغزولي – 113 صوتًا
- تامر سيد توفيق عبدالسلام الطويل – 463 صوتًا
- عمرو مجد إبراهيم بيرس – 133 صوتًا
- أحمد السيد عبده السيد مصطفى الشاهد – 184 صوتًا
- أنطون عازر أنطون – 76 صوتًا
- حسام الدين عزت أمين مجد – 178 صوتًا
- ياسر سعد مصطفى مجد – 245 صوتًا
- أحمد فكري مجد عطايا – 33 صوتًا
- أحمد هاني علي مجد أبو زيد – 260 صوتًا
- كمال عبدالمجيد سخانة – 355 صوتًا
- هالة مجد جمال الدين عبدالحافظ الفقي – 207 أصوات
رابعًا: شعبة عمارة
- أحمد بشير عبدالجواد مجد – 543 صوتًا
- أكرم عبدالعزيز علي أحمد – 246 صوتًا
- نور سامح عبد اللطيف أبويوسف – 308 أصوات
- علي حسين أحمد علي حسين – 95 صوتًا
- أحمد محمود عبد الستار محمود – 359 صوتًا
خامسًا: شعبة (كيميائية – نووية – غزل ونسيج – تعدين وبترول)
- رنا رضا إمام حسين – 606 أصوات
- أحمد مختار إسماعيل أحمد – 235 صوتًا
- عماد نظمي علي حسن – 218 صوتًا
- عمرو عبدالعظيم حسن السيد – 204 أصوات
- أحمد حسن مجد حسن – 245 صوتًا
قراءة عامة للأرقام
الأرقام المتداولة – قبل إعلان النتائج الرسمية النهائية – تكشف عن:
- مشاركة معتبرة قياسًا بالمتوسطات السابقة.
- تقارب واضح في بعض الشعب، خصوصًا المدني والكهرباء.
- تفوق ملحوظ لبعض الأسماء في العمارة والتخصصات الهندسية الأخرى.
- اتجاه مقعد النقيب إلى إعادة حاسمة تعكس انقسامًا انتخابيًا متوازنًا.
من المهم التأكيد أن هذه الأرقام تم تداولها قبل إعلان النتائج الرسمية المعتمدة من اللجنة القضائية المشرفة، وما زالت خاضعة للمراجعة النهائية وإقرار النسب الحاسمة بشكل رسمي.
وأسفرت نتائج انتخابات النقابة الفرعية للمهندسين بالجيزة عن مشهد انتخابي يعكس حيوية التنافس وتعدد التوجهات داخل واحدة من أكبر وأهم النقابات الفرعية على مستوى الجمهورية. الأرقام التي أفرزتها الصناديق لا تعبر فقط عن فائزين ومتجهين إلى جولة الإعادة، بل تكشف عن خريطة توازنات دقيقة بين التيارات والوجوه المختلفة داخل البيت الهندسي.
في مقعد نقيب الفرعية، اتجه السباق إلى جولة إعادة بين المهندس الفحام والمهندس إيهاب، بعد تقارب ملحوظ في الأصوات وعدم حصول أي منهما على النسبة الحاسمة من الجولة الأولى. هذا التقارب يعكس انقسامًا شبه متوازن بين رؤيتين أو برنامجين، ويجعل من جولة الإعادة اختبارًا حقيقيًا لقدرة كل مرشح على توسيع قاعدته الانتخابية واستقطاب الأصوات التي ذهبت لمرشحين آخرين في الجولة الأولى.
أما على مستوى مجلس النقابة الفرعية، فقد أظهرت النتائج تباينًا في توجهات الناخبين بين الشعب المختلفة. في شعبة الكهرباء، برزت أسماء حققت أرقامًا لافتة، ما يعكس ثقل هذه الشعبة داخل فرعية الجيزة، سواء من حيث عدد الأعضاء أو من حيث الحضور الانتخابي. وشهدت شعبة المدني تنافسًا قويًا بين عدد من المرشحين، مع تقارب في بعض النتائج، ما يدل على انخراط ملحوظ من مهندسي المدني في العملية الانتخابية.
وفي شعبة العمارة، جاءت النتائج لتعكس وجود قاعدة تصويتية واضحة لبعض المرشحين، فيما شهدت شعبة الهندسة (كيميائية، نووية، غزل ونسيج، تعدين وبترول) تنافسًا بين عدد محدود من المرشحين، وهو ما يعكس طبيعة هذه التخصصات من حيث عدد الأعضاء المسجلين في الفرعية.
الأرقام الإجمالية تشير إلى مشاركة معتبرة، مع وجود عدد من الأصوات الباطلة، وهو ما يطرح تساؤلًا مهمًا حول ضرورة تكثيف التوعية الانتخابية لضمان صحة التصويت، خاصة في ظل تعدد القوائم والمرشحين. فكل صوت صحيح قد يكون فارقًا في جولة الإعادة أو في حسم أحد المقاعد بفارق بسيط.
قراءة النتائج تكشف كذلك أن الناخب في الجيزة لم يمنح ثقته المطلقة لطرف واحد، بل وزع أصواته بين أكثر من اتجاه، ما يعكس رغبة في التوازن وعدم احتكار القرار داخل المجلس الفرعي. هذه الرسالة يجب أن يقرأها جميع المرشحين بعناية: المهندس في الجيزة يريد أداءً حقيقيًا، وبرامج واضحة، وإدارة رشيدة، وليس مجرد شعارات انتخابية.
جولة الإعادة على مقعد النقيب ستكون حاسمة، ليس فقط لشخص الفائز، بل لمسار الفرعية خلال السنوات المقبلة. فالمطلوب في هذه المرحلة ليس فقط إدارة شؤون النقابة اليومية، بل التعامل مع ملفات ثقيلة مثل المعاشات، والرعاية الصحية، والدمغة الهندسية، والتدريب، والدفاع عن مصالح المهندسين في سوق عمل يتغير بسرعة.
في النهاية، تعكس نتائج فرعية الجيزة مشهدًا انتخابيًا ناضجًا نسبيًا، قائمًا على التنافس الحقيقي، لا على الحسم المسبق. والكرة الآن في ملعب المرشحين المتجهين إلى الإعادة: من يستطيع أن يقنع القاعدة العريضة من مهندسي الجيزة بأنه الأقدر على تمثيلهم والدفاع عن حقوقهم، سيحسم الجولة المقبلة ويكتب فصلاً جديدًا في تاريخ النقابة الفرعية.
الرسالة الأهم من هذه الجولة أن مهندسي الجيزة مارسوا حقهم الانتخابي بوضوح، وأن المشهد النقابي يتجه نحو تنافس حقيقي قائم على الأرقام لا على الانطباعات، وعلى البرامج لا على الشعارات. وجولة الإعادة ستحدد بشكل قاطع ملامح القيادة المقبلة للنقابة الفرعية في الجيزة.



