التنظيم للحماية… لا التقييد … أنتي الأهم تدافع عن حقوق العاملات المصريات بالخارج

التنظيم للحماية… لا التقييد … أنتي الأهم تدافع عن حقوق العاملات المصريات بالخارج
في خطوة أثارت جدلاً واسعًا بحظر سفر العاملات المصريات للعمل في بعض القطاعات بالخارج بدعوى حمايتهن من التعرض للاستغلال أو الانتهاكات تؤكد أنتي الأهم أن الحماية لا تعني الحرمان وأن الحق في العمل والتنقل يجب أن يبقى محفوظًا لكل امرأة مصرية.
الحماية الحقيقية لا تبنى على المنع بل على تنظيم واضح يوفر بيئة آمنة تحمي العاملات ويضمن حقوقهن القانونية كاملة فالمنع مهما بدا حذرًا قد يفتح أبوابًا لمخاطر أكبر لجوء بعض النساء لطرق غير رسمية للعمل أو تنشيط الوسطاء غير المرخصين وحرمانهن من حق أساسي في الاستقلالية والكرامة.
أنتي الأهم ترى أن الدولة تمتلك القدرة على خلق بيئة آمنة للعاملات عبر آليات عملية ومباشرة، من بينها:
•توضيح وتنظيم العقود قبل السفر لضمان حقوق واضحة والتزامات محددة.
•مراقبة شركات التوظيف والوسطاء مع مساءلة صارمة لكل من يخرق القوانين.
•تفعيل دور السفارات والبعثات الدبلوماسية في متابعة أوضاع العاملات والتدخل عند أي تجاوز.
•تجريم أي ممارسات مسيئة مثل سحب جوازات السفر أو فرض قيود غير قانونية.
إن حماية النساء لا تأتي بتقييد حركتهن أو حجب الفرص الاقتصادية بل بتمكينهن في بيئة آمنة وعادلة حيث يكون العمل حقًا لا عبئًا وفرصة لا تهديدًا.

من يريد حماية النساء عليه أن يحمي حريتهن أولًا ويضمن لهن بيئة عمل تحميهن من الاستغلال قبل أي شيء آخر، المنع ليس الحماية بل التنظيم والرقابة الفعالة هما الطريق الأمثل لضمان سلامة كل امرأة مصرية تسعى لبناء مستقبلها خارج الوطن.



