دين
أخر الأخبار

إنها إذاعة القرآن الكريم يا سادة

بقلم الدكتور/ كمال نصر الدين✍️

….
لم تكن احتفالية العيد الثاني والستين لإذاعة القرآن الكريم مجرد احتفالية عابرة ، بل جاءت تأكيدا جازما حازما لما تتمتع به هذه الإذاعة المباركة من مكانة متفردة في قلوب مستمعيها الذين يعدون بعشرات الملايين بل لا أبالغ إن قلت بمئات الملايين في أرجاء الأرض .
*أقيمت الاحتفالية بقاعة المسرح الكبير بمبنى ماسبيرو الذي يحتوي على ٧٥٠ مقعدا امتلأت بالكامل ولم يكن هناك مقعد فارغ في المسرح بأدواره الثلاثة.
*مثل الحضور الكرام باقة متنوعة من كبار الشخصيات العامة في كل ميادين العمل من الجيش والشرطة وعلماء الأزهر والأوقاف والسياسيين و الدبلوماسيين والأدباء ورجال الفكر والثقافة
والإعلاميين …الخ
*أكثر من ٩٥ بالمئة ممن وجهت لهم دعوات الحضور لبوا الدعوة مشكورين ، والذين لم يحضروا اعتذروا بأسباب حقيقية وأبدوا أسفهم لعدم الحضور .
*كلمات السيد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الكاتب الكبير ا. أحمد المسلماني ورئيس جامعة الأزهر وفضيلة المفتي وفضيلة وزير الأوقاف عكست اهتمام الدولة البالغ بإذاعة القرآن الكريم وتقديرها لدورها العظيم
في إثراء الروح والوجدان والفكر ببرامجها التي تؤسس للوسطية والاعتدال
*التصفيق الحاد الذي تفاعل به الجمهور مع وقفات معينة في فقرات الحفل يعكس وعيا كبيرا بقيمة ما قدمته وما تقدمه وما سوف تقدمه إذاعة القرآن وأيضا ما تقدمه الدولة في رعايتها وتطويرها ، تجلى ذلك بوضوح شديد عند ذكر أسماء القراء المكرمين وعند ذكر اسم الشيخ الشعراوي وعند تكريم أبناء إذاعة القرآن الكريم من الراحلين والحاليين، وتجلى ذلك بوضوح أكثر عند الحديث عن تفضل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق تطبيق وموقع إذاعة القرآن الكريم ، وإعلان ا. أحمدالمسلماني أن عدد طلبات الاشتراك في تطبيق إذاعة القرآن تجاوز لحظة هذا الإعلان ٩٥ مليون مشترك
*مستوى إخراج الحفل بشكل عام حظي بإعجاب الجميع ، وبدا ذلك من تعليقاتهم وآرائهم بعد انتهاء الحفل ، وقد حظي الزميل مقدم الحفل ا. إسماعيل دويدار بجانب كبير من الإعجاب
*جميع الزملاء في إذاعة القرآن الكريم بلا استثناء كانوا نجوما في سماء هذا الحفل فكل التحية والمحبة لهم جميعا .
حقا إنها إذاعة القرآن الكريم يا سادة

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى